UN Syria envoy Staffan de Mistura leaves a press conference following a new round of negotiations of peace talks on Syria at the United Nations Office in Geneva on March 21, 2016. Syria's regime on March 21 reiterated its stance that peace talks in Geneva will not address President Bashar al-Assad's future, after the UN urged Damascus to submit plans for political transition. / AFP / FABRICE COFFRINI

بنود وثيقة دي ميستورا “شبه الرسمية” للحل السوري

خرجت الوثيقة الشبه الرسمية التي سلمها المبعوث الأممي دي ميستورا لوفدي النظام السوري والمعارضة، والتي سلمت المعارضة ردها عليها، بينما النظام لم يرد بعد

وجاء في الوثيقة شبه الرسمية:

“تؤكد الأطراف السورية على أن التسوية السياسية هي الطريق الوحيدة لتحقيق السلام وتتبنى الأطراف السورية المبادئ التالية باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه الدولة السورية المستقبلية:
– احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها
– التأكيد على مبدأي المساواة في السيادة وعدم التدخل طبقا لميثاق الأمم المتحدة، والشعب السوري وحده يحدد مستقبله بالوسائل الديمقراطية
– سوريا دولة ديمقراطية غير طائفية على تقوم على المواطنة والتعددية السياسية
– عدم التمييز ضد أي مجموعة طائفية أو عرقية أو لغوية أو دينية
– تتمتع النساء بالمساواة بالحقوق والتمثيل العادل في جميع المؤسسات بنسبة تمثيل 30% على الأقل.

– طبقا لقرار مجلس الأمن 2254 يشمل الانتقال السياسي في سوريا آليات حكم ذات مصداقية وغير قائم على الطائفية، ويشمل جدول زمني لإعداد دستور وتنظيم انتخابات حرة نزيهة.

– ضمان استمرار وإصلاح مؤسسات الدولة والخدمات العامة.

– ترفض سوريا الإرهاب رفضاً قطعياً وتتصدى بقوة للمنظمات الإرهابية.

– السوريون ملتزمون بإعادة بناء جيش وطني قوي وموحد، بوسائل تشمل نزع سلاح ودمج أفراد الجماعات المسلحة الداعمة للعملية الانتقالية وللدستور الجديد.

– تمكين جميع اللاجئين والنازحين من العودة إلى بلادهم بأمان.

– ستقدم الرعاية إلى من تكبدو خسائر أو عانوا إصابات نتيجة للنزاع.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*