وغادر ميسي مصابا في الدقيقة 10 من مباراة لاس بالماس في الدوري الإسباني، التي انتهت بفوز فريقه بصعوبة 2-1، بعدما اصطدم بالمدافع بدرو بيغاس، فتلقى العلاج ثم عاد إلى أرض الملعب لكنه لم يتمكن من متابعة اللقاء، فاستبدله مدربه لويس إنريكي.

وسيفتقد برشلونة بالتالي نجمه المرشح لإحراز جائزة الكرة الذهبية نهاية العام الجاري، في 3 مباريات ضمن دوري أبطال أوروبا، ضد ليفركوزن ثم في مباراتي باتي بوريسوف ذهابا وإيابا، فضلا عن عدة مباريات في الدوري الإسباني أبرزها ضد إشبيلية وفياريال، على أمل أن يكون جاهزا لمباراة الـ”كلاسيكو” مع غريمه التقليدي ريال مدريد أواخر نوفمبر المقبل.

ويعاني عدد من لاعبي برشلونة أصلا إصابات، أخطرها للمهاجم البرازيلي رافينيا بالرباط الصليبي الذي سيبتعد عدة أشهر، فضلا عن البلجيكي توماس فرمايلن والحارس التشيلي كلاوديو برافو.

ويحظر على برشلونة إشراك أي لاعب جديد بسبب العقوبات المفروضة عليه من الاتحاد الدولي حتى نهاية العام، لمخالفته قواعد التعاقد مع اللاعبين القُصّر، وحاول الحصول على موافقة لإشراك التركي أردا توران الذي ضمه في فترة الانتقالات الصيفية من أتلتيكو مدريد بعد إصابة رافينيا، لكن لم يسمح له.

وبغياب ميسي، يلقى العبء الهجومي بشكل شبه كامل على الثنائي البرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز، علما أن الأخير كان صاحب هدفي الفوز على لاس بالماس.

واعتبر لاعب وسط الفريق الكتالوني سيرخيو بوسكتس بأن غياب ميسي “لا يمكن تعويضه”، وقال: “إنه أفضل لاعب في العالم ومن المنطقي أن نفتقده كثيرا. لدينا العديد من الإصابات ولسنا محظوظين من هذه الناحية، لا سيما أننا لا نستطيع تسجيل لاعبين جديدين”.

أما مدرب الفريق لويس إنريكي فاعتبر أن غياب ميسي سيكون “امتحانا لقدرات لاعبي فريقه للعب من دون ملهم الفريق”.

وتابع إنريكي: “سيكون الأمر امتحانا وحافزا لبقية اللاعبين لمحاولة تعويض غياب ميسي. في هذه الأوقات الصعبة يظهر ما إذا كان الفريق يملك الإمكانات لتجاوز هذه الصعاب. وأنا واثق من قدرات لاعبي فريقي”.