وخلال زيارته الحالية لمصر، عقد الأثري البريطانية مؤتمرا صحفيا قبل أيام بحضور وزير الثقافة المصري وعدد من خبراء الآثار من الهيئة العامة للآثار في مصر وباحثين أجانب، كرر فيه نظريته بأنه يعتقد أن غرفة دفن نفرتيتي يمكن الوصول إليها من باب سري في مقبرة توت عنخ آمون.

ويقول ريفز إنه سيستخدم جهاز رادار حديث، يستقدم من اليابان، للكشف عما إذا كان نتوءان في قبر توت عنخ آمون وراءهما مدافن سرية قد يكون أحدهما قبر الملكة نفرتيتي الذي لم يعثر عليه أحد حتى الآن.